المزي
58
تهذيب الكمال
ابن يمان . وقال ( 1 ) : سألت أبي عن الفريابي ، فقال : صدوق ثقة . وقال أبو عبد الرحمان السلمي : وسألته يعني الدارقطني إذا اجتمع قبيصة ، والفريابي في الثوري من يقدم منهما ؟ قال : يقدم الفريابي لفضله ونسكه . وقال محمد بن عبد الملك بن زنجويه : ما رأيت أورع من الفريابي . وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سمعت محمد بن سهل بن عسكر ، قال : خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا . وقال البخاري : رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي ، فقيل لمحمد بن يوسف : يا أبا عبد الله إن هؤلاء مرجئة ، فقال : أخرجوهم فتابوا ورجعوا . قال البخاري : واستقبلنا أحمد بن حنبل ، وهو يريد حمص ونحن خارجون من حمص وفاته محمد بن يوسف . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سألت الفريابي : ما تقول أبو بكر أفضل أو لقمان ؟ فقال : ما سمعت هذا إلا منك ، أبو بكر أفضل من لقمان .
--> ( 1 ) نفسه .